أعجب لمن تتاح أمامه لحظات الصفاء فيدعها ويلجأ إلى ما يعكر عليه صفو لحظته
ذاك ما أجده لدى البعض في المدونات
إنما أدخل المدونة وآنس بما فيها لتريحني مما أنا فيه
فأما أن تزيد ثقل الحياة على كاهلي
فاللهم الوقاية
وقايتك
وفي مدوناتنا مجالات فسيحة تريح نفسك وتملأ قلبك حبًا في الحياة
وحب الحياة هو حب الناس والطبيعة وفوقهما حب الله
لماذا نترك لحظات الصفاء التي تتيحها لنا كثير من المدونات
ونلجأ إلى كتابات جبلت على الجلبة والضوضاء
واستقر في رسغها الشجار والنقار
أما آن لنا أن ندرك أن الحياة نفسها تقدم لنا جبهات من المعارك المؤسفة المؤسية
المزيد ...
كتبها nabila salama في 09:43 صباحاً :: 39 تعليق
