لصديقتي هناء المكانة تلك التي تعلمونها، في قلبي
أردت أن أفتح في وجهها مدونتي، بعد أن أبت الانفراد بمدونة تخصها لاعتبارات محض عارضة
قالت: - إن تدعيني أعبر عن هويتي واهتماماتي، أفعل
تصافينا وانفردت بالمدونة طلقتين
أشارت إلى محور انشغالها الراهن
الحوار ذاك - هذا
شخصيًا ليس لدي أبعد مما بين السماء والأرض كبعدي عن هذا الموضوع وعن كل ما يمت إليه بصلـــة، قريبة كانت أو بعيــدة
سيقول قائل: أفما قلت في كلام سابق متمثلة بقول من قال إنكما كروحين حلا بدنًا. فكيف نفسر هذا التباين في الاهتمام؟
وجوابي موجز: ألم تسمع أخي بتزاوج الموهبتين المتباعدتين في الشخص الواحد؟ فهذا طبيب ولكنه شاعر، وهذا مفكر،فيلسوفـًا قد يكون، وهو نحات
وهذا يكون في حال ويتحول إلى نقيض حاله تلك
فكذلك ياسيدي، ذاك وضعنا أنا وصديقتي التوأم هنــــاء
والتي لايعدلها لدي هنـــاء
فأما التوضيح، فهو أن التعليقين اللذين جاد بهما الصديقان العزيزان الأستاذ محم
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |